• مرحبًا بكم في شارك!
    أهلا ومرحبا بكم في شارك أنت حاليا تشاهد شارك كزائر و التي لاتعطيك سوى خيارات التصفح ال محدودة الاشتراك لدينا مجاني ولايستغرق سوى لحظات قليلة حتى تتمكن من المشاركة والتفاعل معنا...

مآ ورا الغيوم .. للكآتبة رشا_الخيالية

.فِيُوليت


بين ، زهر الخزآمى
طاقم الإدارة
المدير العام
إنضم
Mar 17, 2019
الإعجابات
67
النقاط
120
مر اسبوعاً ..،

نزل من الاعلى بعدما تفقد ما عمله العمال..ليجد عزام الصغير يركض باتجاهه وكأن احد يلحق به..إلتقطه وهو يضحك بعدما لمح مدى تجري خلفه/شفييك عليه قطعتي نفسه

توقفت وهي تتخصر بيمينها/ماتشوفه يركض ماعليه غير ملابس داخليه و شعره كله مويه.. توني مسبحته بس انحاش قبل ألبسه وانشف شعره..!

داعب شعره بأنامله/والله يهالشوشه يبي لها حلاق بس خلني أتفضى لك

ضحكت وهي تقترب وتأخذ طفلها/مالك لوا ماني قاصه شعر عزامي

رن هاتفه ليخرجه من جيبه/اذا اخذت رايك ارفضي ههه

ابتسم وهو يرد/هلا وليد..احلللف.. عزام تنازل وبيحضر؟!!!..لا لا هذي يبي لها ذبيحه خل عنك بس..ايه بجي بس لا تقوله اني بحضر اخاف يكنسل الجيه

سمعته بقلبها قبل اذنها سيقابل عزام الليله/بتطلع؟!

اعاد ترتيب شماغه/ايه رايح..تامرين شي؟ عزام ماقصه شي؟!

بابتسامه باهته/ماتقصر عسى عمرك طويل.

قرص عزام في خده وذهب.

خرجت والدها من غرفتها بعد سماع صوته/راااح؟!!

ردت بتنهيده/ايه

حركت يديها في الهوا دلالة خيبه/كنت بفتح موضوع زيارتنا لاهل عزام.. لازم نبارك لهم

استنكرت ذلك لا تريد رؤية الشموس/نعمم؟!! لا يمه مابي اروح

زمت شفتيها وهي ترمقها بنقد/خبله وماعندك سالفه، لاازم نتعرف عليهم ونتواصل معهم،لازم يتذكر اللي راح، ان كان ودك بعزام؟!

فكرت قليلاً، والدتها محقه، يجب ان تدخل منزل عزام من اوسع ابوابه...
احتضنت طفلها وهي تفكر بذلك الذي بات حتى يقاطع اصحابه، للدرجه انهم يفرحون حين يخبرهم بزيارته!!
تنهدت وهي تترك المكان لأمها وتعود لغرفتها..
.
،
.
،
.
.
 

.فِيُوليت


بين ، زهر الخزآمى
طاقم الإدارة
المدير العام
إنضم
Mar 17, 2019
الإعجابات
67
النقاط
120
يجلسان في الحديقه خلف المكتب..
لاحظت ما يجري امامها منذ اسبوع وبالأحرى منذ حادثة نيفادا و كلٌ منهما ينام لوحده..بالرغم من ذلك هما هادئين حينما يجلسان في المكتب و يسألها عن العمل وأموره..قلّت المشاحنات بشكل واضح..!

ابتسم وهو يرى سرحانها/هااه يا عمه للحين تفكرين؟!

رفعت ناظرها اليه/وش افكر فيه؟!

مد فنجانه لتسكب له قهوه/صالح؟!..ترى الرجال مستعجل كم تبينه ينتظر بعد؟!

صغّرت عينيها و انشغلت بسوارتها،لم يعجبها هذا الحديث..

استنطقها وهو مازال يبتسم/هاه؟!

تكلمت وكأنها تريد انهاء الامر/ قول له..تقولك هند ؛
ان كان الايام يوم مَرّتك غنت لك،،
انا الزمن يوم مرني سوا بي سوايا.

ماني على خبرك، انساني احسن لك
وش تبي بي أنا و انت حلم الصبايا؟!


اتسعت ابتسامته بدهشه/هالشعر لك انتي؟!

هزت رأسها بالإيجاب وهي تسكب لنفسها فنجاناً/ايه لي

ابتسم اعجاباً/كفووو، صح لساانك

هند بابتسامه/على الله تكون حفظتها عاد

ضحك/ارسليها لي،، علشان اوصلها له..


خرجت من باب المكتب المُطل على الحديقه لتراه يضحك بينما هند عابسه، ابتسمت وهي تتجه اليهم/خلصتوا القهوه عني؟!

ابتسمت هند/باقي لك خير.. وش أخرك؟!

اجابتها وهي تنظر اليه/ابداً، كنت أصلي العشاء

إلتقط ما تعنيه ولكنه أشغل نفسه بإرتشاف قهوته/..

سكبت لنفسها فنجاناً وهي تمرر نظراتها إليه كلما اتيحت لها الفرصه/ايوه وش جديدكم؟!

مد فنجانه لها/ابد والله، اكتشفت ان عمتك هند شاعره،

عبست هند/اوهوو علينا

ابتسمت من ردة فعلها والتفتت اليه/عمتي هند شاعره من زمااان.. اذكر لها قصايد حلووه ..

هند وهي تغمز لها/الشمووس محد سألك.

التفت بحماس الى الشموس/قوولي بس، سمعيني من ابياتها..

حاولت التذكر لتذكرها/هي كم بيت اللي أنا حافظتها وحيل تعجبني.بس هاللحين اذكر اللي فيها
[تباطيت منك الوصال وجيت أدوره,,
ما عاد لي على الصبر قُدره و استطاعه]

لله در صوتها كم يحبس انفاسه.. فهم مقصدها جيداً، حتى تلميحاتها بنفس اناقتها...

لم تصدق هند ما سمعته/من وين لك هالقصيده ابداًما قلتها لاحد..!!

ضحكت /حبيبتي انا محتفظه بدفاترك..و ناويه انشرها لك اصبري ارتبها لك بس

هند/انا مو قلتلك احرقيها

بابتسامه شقيه/مستحييل احرقها، بالنسبه لي ثروه.

التفت الى الشموس/ماعليك من عمتي وناظريني وش حافظه لها بعد؟!

التفتت اليه بنفس الابتسامه الشقيه/حالياً هذا بس اللي على بالي

هند /مصيري ألقى دفاتري يالفتانه واخذها

ابتسمت بخبث/ماعليه.. نشوف.

تذكر موعده و وقف وهو ينظر لساعته/ يلا انا استاذنكم رايح

استغربت هند/وووين رايح هالوقت والعشا

اغلق زر قميصه وهو يقف/بتعشى مع واحد من الشباب ،خلوا ام رواد وليال يجون يجلسون معكم مابي اضيق عليكم.

هند/زين متى بشوف عليك ثوب؟! ملاحظه لك اسبوع بهالقمصان والتيشرتات. بسم الله عليك الشماغ و الثوب رزه عليك

تذكر السبب الذي دعاه لذلك وشعر بلهيبه يزداد ليبتسم مجامله/ولا يهمك بكرا نلبس لك ثوب يا قمر بس فكري بصالح..

عبست كالاطفال/اقول روح لخوياك بس..

ذهب ضاحكاً من ردة فعلها.. وبقلبه تلك التي ألتزمت الصمت بعدما قرر الذهاب.. ماذا عليه ان يفهم، هل يعني ذلك انها بدأت تتقبله؟! ان كان السبب تعاطفآ فلن يقترب.. لعلها باتت تؤمن أن لا مفر لها منه..


استضاقت وهي تراه يخرج هذه الليله ايضاً.. الى متى سيطول هذا الوضع ؟!!

.

.
.

يتبع